أخبار

أول تعليق من الأزهر بعد فقع عين طفلة المنوفية ورشق القطارات بالحجارة

03 أبريل 2025 12:04 م

علياء غانم

أول تعليق من الأزهر بعد فقع عين طفلة المنوفية ورشق القطارات بالحجارة

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن رشق القطارات بالحجارة يعد سلوكًا عدوانيًا محرمًا، وإتلافًا مستنكرًا للمرافق العامة. وأكد المركز أن التوعية بخطر هذا السلوك وضرره تعد واجبًا دينيًا ووطنيًا.

إدانة لاعتداء رشق قطار بالحجارة

وأوضح المركز أنه تابع حادثة رشق قطار تابع للهيئة القومية لسكك حديد مصر بالحجارة، مما أسفر عن فقدان طفلة صغيرة لعينها جراء هذا الاعتداء. وأدان المركز هذا السلوك العدواني المتكرر الذي يتسبب في إصابات بالغة للركاب وقائدي القطارات، ويعرض حياتهم للخطر، بالإضافة إلى إتلاف المرافق العامة.

تحريم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة

وأكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية حرمة هذا العمل العدواني الإجرامي، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم وأحاديث النبي ﷺ في تحريم الاعتداء، حيث قال الله تعالى: {وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، وقال رسول الله ﷺ: «إنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا» [متفق عليه].

الإضرار بالمرافق العامة جريمة أكبر من الاعتداء على الممتلكات الخاصة

وأشار المركز إلى أن التعدي على المرافق العامة بالإتلاف يُعتبر جريمة أكبر من الاعتداء على الممتلكات الخاصة، لكونه يشمل الاعتداء على حق الدولة وجميع أفرادها. وأكد أن هذا الإثم عظيم، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56]، وقوله تعالى: {وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص: 77]. كما ذكر حديثًا للرسول ﷺ: «إنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ في مَالِ اللَّهِ بغيرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَومَ القِيَامَةِ» [أخرجه البخاري].

دعوة للمحافظة على المرافق العامة

ودعا المركز كافة المواطنين إلى التعامل مع المرافق العامة كأمانة يجب الحفاظ عليها وصيانتها من العبث والإفساد، حفاظًا على سلامة مرتاديها. كما دعا إلى نشر التوعية حول خطر هذا السلوك المشين، مؤكدًا على أهمية التعاون لمواجهة هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها، لافتًا إلى أن هذا الدور التوعوي يعد واجبًا دينيًا ووطنيًا.