سياسة

وزير الخارجية: هدف مصر هو حشد المجتمع الدولي حتى يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني

27 يناير 2025 10:57 م

 الدكتور بدر عبد العاطي

قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن مصر متضامنة بشكل كامل مع الأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددًا، على أنها تعمل على استدامة وقف إطلاق النار وحشد المجتمع الدولي حتى يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولا يخذله كما خذله خلال الـ15 شهرا الماضية.

الشعب الفلسطيني


وأضاف «عبدالعاطي»، خلال لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»: "طوال الـ15 شهرا الماضية كان المجتمع الدولي يتفرج للأسف الشديد، وبالتالي، فقد استضفنا في ديسمبر مؤتمر القاهرة لتعزيز الاستجابة الإنسانية، وتم حشد العديد من التعهدات من جانب المجتمع الدولي، وبالتالي، فإننا نتحرك مع المجتمع الدولي وكل المانحين والأمم المتحدة للعمل على تعبئة كميات هائلة من المساعدات".


وتابع: "ميناء العريش ومطار العريش مفتوحان الآن أمام أي طائرات تحمل إغاثة طبية وإنسانية لأهالينا في قطاع غزة، وكل التسهيلات نقدمها، وتم إيفاد وزير الصحة ووزيرة التضامن الاجتماعي إلى معبر رفح مؤخرا للوقوف على الجاهزية، ونقدر الدور الكبير الذي يضطلع به الهلال الأحمر المصري والذي يقوم بدور متميز والحكومة المصرية لا تألُ جهدا في تقديم كل الدعم للأشقاء الفلسطينيين".

الرئيس السيسي لا يألُ جهدا ونعمل ليل نهار

ووجه رسالة إلى الأشقاء في قطاع غزة، قائلا: "الرئيس السيسي لا يألُ جهدا ونعمل ليل نهار، وكل التوجهات للدولة المصرية ومؤسساتها لتقديم كل الدعم الممكن لأهالينا، ونأمل أن يشاركنا المجتمع الدولي المسؤولية وأن يتضامن معنا في الفترة القادمة، لأن حجم التدمير في قطاع غزة يفوق الخيال والتصور".

وشدد، على أن استخدام التجويع كسياسة للعقاب الجماعي أثرت كثيرا على الاحتياجات الإنسانية، كما أن الأوضاع مأساوية فيما يتعلق بالكهرباء أو ندرة المياه وحجم التدمير الهائل للمباني، مشددًا، على أن الدولة المصرية تبذل كل جهد ممكن للتخفيف على الأهالي في قطاع غزة.

وأكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن الحل الوحيد لكسر الحلقة الجهنمية من العنف والعنف المضاد هو أن تكون هناك عملية سياسية ذات مصداقية تقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية.

 تشغيل معبر رفح

وأضاف «عبد العاطي»، خلال لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة الفلسطينية هي الضمان الوحيد للأمن والاستقرار، لإسرائيل ولدول المنطقة.

وتابع: "فيما يتعلق بالأسبوع الثاني لعملية التنفيذ، فإنه بالإضافة إلى الهدوء ووقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والرهائن والمحتجزين، هناك نقطة شديدة الأهمية وتتم بشكل جيد، وهي المساعدات الإنسانية والطبية التي تتم بمعدلات طيبة حتى الآن، ونتجاوز العدد الذي تم التوافق عليه بواقع 600 شاحنة يوميا، ومصر تقدم كل التسهيلات الممكنة، والمساعدات تدخل من معبر كرم أبو سالم، وقريبا سيبدأ تشغيل معبر رفح، حينما استكمال الاستعدادات من الجانب الفلسطيني.. والجانب المصري مستعد، ولكن الجانب الإسرائيلي دمر العديد من المنشآت على الجانب الفلسطيني من المعبر، وسيكون هناك مراقبون من جانب الاتحاد الأوروبي".