
أعرب الفنان شريف دسوقي عن حزنه الشديد، وذلك من خلال منشور له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتب شريف دسوقي: اعتراف أنا قلبى موجوع وجع عمره ما عدى عليا قبل كده.. أقسم بالله، كنت بشوف جملة بيكتبوها بعض الأصدقاء على صفحتى إنه نفسه يتحضن ويتطبطب على قلبه.. وحد يقولى إنت كويس يا شريف وعمرك ما أذيت حد.. بالعكس أنا اتأذيت كتير وسامحت ياما.
وأضاف: نفسى ربنا يرضى عنى ويسامحني ويقربنى منه زى ما كنت، أنا آسف إنى بقول كده أو بصدر إحباط للآخرين.. بس أنا متعود أكون كتاب مكشوف لكل الدنيا، أنا فجأة بلاقى نفسى ببكى بحرقة وبغزارة فى الدموع.. أنا قلبى موجوع أوى يا جماعة.

دخول شريف دسوقي الوسط الفني
وكان قد تحدث الفنان شريف دسوقي عن بداية دخوله الوسط الفني منذ مرحلة الطفولة، «أشعر أنني مميز لأن الله سبحانه وتعالي كرمني عندما ولدت على خشبة مسرح إسماعيل، فكان يفرق بين منزلنا والمسرح باب واحد، وذلك بسبب والدي الذي كان يعمل مديراً لمسرح إسماعيل ياسين، فشربت الفن منذ كان عمري 6 سنوات، لأن اشتغلت من ذلك الوقت، فتربي بداخلي حب الفن».
وأضاف شريف دسوقي في تصريحات لبرنامج «ورقة بيضا» مع الإعلامية يمنى بداروي على شاشة قناة النهار، «رغم وجود والدي بالوسط الفني، ولكنه رفض دخولي به، وكان يري باستمرار أنني متميز في جزء أخر بعيد عن الفن، وأن الوسط الفني صعب بالنسبة وبه ضغوط كثيرة، ورغم ذلك كنت أشارك باستمرار في المسرح المدرسي، كنت أحاول أقنعه كثيراً ولكنه يرفض، ولكن كنت أشعر أني بداخلي الموهبة».
وتابع حديثه، «عملت في معظم المهن، فقد عملت كسباك ونجار وقهوجي والكثير من المهن، فأنا بصرف على نفسي منذ كنت في 6 ابتدائي، ولكن كان بداخلي حب الفن، شارك في ورش الحكي، وشارك في بعض مسرحيات قصور الثقافة، وقامت بإخراج بعض المسرحيات، ومنها "ليس إلا" مع فرقة "براح"، إلى جانب تقديم عروض الحكي.