ترند ومنوعات

كل ما تريد معرفته عن نادية فكرى؟.. محطمة الأرقام البارالمبية.. التفاصيل

06 ديسمبر 2024 05:58 م

أماني خليل

البطلة نادية فكرى - صورة أرشيفية

من هي نادية فكرى.. تعد السيدة نادي فكري المعروف بلقب صائدة البطولات، بأنها من أكثر  الشخصيات المصرية والطموحة، لذلك ينضرب بها الأقوال بالتحدى والاجتهاد في حياتها، كما تمكنت من كتابة اسمها باستخدام حروف من ذهب بسجلات الرياضة، وهذا يرجع لمجهودتها الكبيرة، وقدمت العديد من الإنجازاتها المختلفة بمجال الرياضة، ومنها ممارسة تمارين رفع الأثقال، واستكلمت المشوار، وحصلت على البطولات، وأصبحت مشهورة عبر مواقع التتويج المرموقة، ومنها حصد 4 ميداليات بارالمبية من أصل 5 مشاركات لها.

مشوار حياة البطلة المصرية نادية فكرى:

في بداية حياة صائدة البطولات المصرية نادية فكري واجهت الكثير من المتاعب والصعوبات، ومنها إصابته بشلل الأطفال، كانت بعمر سنه ونصف، مع ذلك لم تتوقف عن ممارسة حياتها بشكل طبيعى بل كانت من المتفوقات دراسيا ورياضيا.

حرصت البطلة الصاعدة نادية فكري، على بدء المشوار بالتفوق في الرياضة، ومنها تمارين السباحة وكان تبلغ 12 عامًا، واتجهت بعد ذلك لرفع الأثقال بالمصادفة، وعقب استماعها لـ"فاتن حجازى" إحدى البطلات البارالمبيات فى الراديو خلال حديثها عن ممارستها لتلك الرياضة، فانجذبت إليها وبدأت في ممارستها على الفور، لتتمكن البطلة المصرية من تحقيق الميدالية الفضية في بطولة أوروبا المفتوحة، التي أقيمت في سلوفاكيا عام 1997، لتواصل بعدها خوض البطولات من أجل تحقيق الميداليات، والفوز بالميادلية الذهبية  ببطولة العالم بالإمارات عام 1998، وتحقق الذهب.

البطلة نادية فكرى
 

قصة حياة نادي فكري: 

أوضحت صائدة البطولات بأنها جاءت في عائلة محبة مترابطة لأب كان يعمل موظفا والأم تمارس أمور البيت، ولديها عدد 5 أشقاء كان ترتيبي الرابع بينهم، وتعرضت البطلة للشلل، وكان في عمر عام ونصف، مما جعل التحرك ضعف، والأم تذهب معها مرتين بشكل يومي، من أجل تلقي جلسات العلاج الطبيعي، وبالطبع مررت بتجربة التنمر خلال فترة الطفولة، ولكن كانت أسرتي لها الجانب الأكبر فى تجاوز أى آلام نفسية، فكانت تشعرني باستمرار بأننى مميزة وهو ما دفعنى لعدم الالتفات لتلك الإعاقة والعمل على تجاوزها".

كفاح البطلة نادي فكري

كما أكدت البطلة نادية، أن مشوار حياتها كان متعب بشكل كبير، وخلال طريقها للذهب من أجل التتويج بالبطولات، ووجدت صعوبات للوصول إلي هذه الدرجة، ومع ذلك الأمر، حرصت على بدء واستكمال المشوار، لتحقيق الفوز بالميدالية الفضية في بطولة أوروبا عام 1997، ثم الميدالية الذهبية في وزن 67.5 كجم ببطولة العالم عام 1998، لتشارك في دورة الألعاب البارالمبية لأول مرة بنسخة سيدني 2000، وهى البطولة التي تعرفت فيها على زوجها البطل البارالمبى صلاح عطا أحد الأساطير المصرية فى لعبة كرة الطائرة "جلوس" ويتشاركان معا مشوار البطولات والوقوف على منصات التتويج سويا في بارالمبيات أثينا 2004، حيث حصدت نادية فضية رفع الأثقال لوزن، بينما نال صلاح برونزية الكرة الطائرة مع منتخب مصر، وكان ذلك بداية لسلسلة انتصارات في المنافسات البارالمبية، إذ فازت ببرونزية دورة سيدني 2000 ثم فضية أثينا 2004 وبرونزية بكين 2008، وأخيرا برونزية باريس 2024 والتي حرصت على إهدائها لزوجها لتضحيته بالمشاركة مع المنتخب المصرى في الأولبيات الأخيرة، والبقاء بجانب الأسرة لمساندتها لتحقيق حلمها بالفوز بالميدالية البارالمبية فى 2024، وتكون أكبر رياضية مصرية وعربية تفوز بميدالية بارالمبية وهى فى الخمسين من عمرها.

متي بدأت تعمل السيدة نادي فكري؟

ومع مرور أيام من حياة البطلة، قد اضطرت للبدء في العمل، وكانت في عمر صغير، لم يسمح لها بالعمل، ولكن كانت رغبتها فى استكمال مشوار حياتها وصنع شخصية قوية يسيطر عليها بشكل كبير، وقررت الاعتماد على ذاتها، لحمل العبء عن أسرتها، وازدادت أكثر عقب وفاة والدها وهى بعمر الرابعة عشر، بهدف الوفاء باحتياجاتها الشهرية وتوفير نفقات التدريب  برياضة رفع الأثقال، وامتهنت عددًا من الوظائف المختلفة، وكانت البداية فى معهد الأورام لمدة شهر واحد فقط، ولم تستطع تحمل رؤية المرضى وكررت نفس الموقف بعد عملها فى مستوصف طبى وتركته لنفس السبب.

بعد تحقيق حلم وأهداف نادي فكري: 

شرحت نادي فكري، أنها بدأت بالعمل بعد التخرج من الثانوية العامة، في أحد الشركات المقاولات في منطقة وسط البلد داخل محافظة القاهرة، وبعد ذلك بدأت في الوقت الحالي بشركات الاتصالات الحكومية، وثم انضممت لفريق الشركة، ما مكننى من التدريب الجيد، بخلاف ما توفره وزارة الشباب والرياضة ممثلة فى اللجنة البارالمبية من دعم حقيقى، والعمل على توفير احتياجاتى بجانب التدريب بأحدث المعدات والأساليب العلمية.