ترند ومنوعات

جنازة الأنبا سمعان.. من هو كاهن كنيسة القديس سمعان الخراز

13 أكتوبر 2023 07:34 م

القمص سمعان إبراهيم

جنازة الأنبا سمعان.. سادت حالة من الحزن الشديد الكثير من الأقباط في مصر، خاصة سكان منطقة المقطم وضواحيها، عقب إعلان وفاة الأب سمعان إبراهيم كاهن كنيسة القديس سمعان الخراز في منطقة المقطم، عن عمر يناهز عامه. 82 عاماً، والذي كان طوال خدمته داخل  كنسية القديس سمعان مثالاً للجهد والتحمل والعطاء ومساعدة الناس  و بعد رحيله سنقدم في التقرير التالي عدة معلومات عن حياة الأب سمعان إبراهيم.

رحلة القمص سمعان إبراهيم

وفي عام 1941، ولد الأب سمعان إبراهيم في محافظة الدقهلية داخل قرية تحمل اسم مين يعيش التابعة لمركز ميت غمر  وكان وقتها يسمي فرحات، وتوفي والده وهو في سن صغير، وبعد ذلك تولت أمه تربيته،  واعتادت والدته على تلقينه تعاليم المسيح وإلزامه بوصايا المسيح، وعندما كان في ريعان شبابه انضم للعمل في صحيفة تبشير القديس مرقس، وبدأ في خدمة  الإله بقيامه بخدمة الغرباء، والتلكم معهم عن المسيح ومحبته لهم، حتى يجعل قلوبهم تجه للإله، واستمر في ذلك حتى وضعه الله في بداية طريق خدمته.

جنازة الأنبا سمعان


الأب سمعان إبراهيم في إحدى المرات كان يتحدث عن الله مع عامل النظافة الذي كان قادمًا ليأخذ القمامة من شقته في منطقة شبرا. فقال له الرجل: بدل أن تكلمني وحدي، تعال كلمنا في بلادنا، الناس هناك كثيرون ومحتاجون يرجعون إلى الكنيسة ويسمعون كلمة ربنا”، بحسب توضيح الأب يسطس توفيق كاهن الكنيسة.

القديس سمعان الخراز الذي أضاف أن الشاب «فرحات» -الذي أصبح فيما بعد الأب سمعان إبراهيم- ذهب مع عامل النظافة وبدأ بالفعل يتحدث مع أهالي منطقة المقطم عن أهمية التوبة. ومحبة الله لهم حتى تأثرت قلوبهم وتركوا حياتهم القديمة. بما فيها من الذنوب والتجاوزات، والتقرب إلى الله.

 ترسيم القمص سمعان إبراهيم

“بعد مرور عدة سنوات كان يصلي مع الناس في منطقة المقطم، حدثت عاصفة هوائية شديدة تسبب في تطاير الأربة والأوراق والأكياس وكان من بينها ورقة مكتوب عليها آية من الكتاب المقدس تقول: لا تخف، بل تكلم ولا تسكت لأني معك ولا أفعل. وإذا اعتدى عليك أحد وآذاك، عندي شعب كثير. في هذه المدينة سقطت على الشاب فرحات الذي توجه بالورقة أب الاعتراف والذي ذهب به بدوره إلى البابا شنودة الثالث وأخبره بما حدث وقال له قداسة البابا هذه أمر سماوي ليبدأ فرحات الخدمة”.


تم ترسيم الشاب فرحات كاهن  عام 1978، في كنيسة القديس سمعان الخراز بمنطقة المقطم، وحمل اسم سمعان منذ تلك اللحظة،  وفي نفس العام نجح الالكاهن سمعان في إنشاء كنيسة القديس سمعان الخراز، لتصبح أول كنيسة تحمل اسم هذا القديس منذ زمن معجزة نقل جبل المقطم  في زمن الفاطميين عام  979م، ونجح بعدها في  بناء عدة كنائس بمنطقة جبل المقطم.