الأربعاء 28 سبتمبر 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

هالة السعيد وسامح شكري ومحيي الدين وأشرف العربي على "مائدة واحدة" لمناقشة أبرز القضايا الإقتصادية

هالة السعيد وسامح شكري ومحيي الدين وأشرف العربي  موقع بصراحة الإخباري
هالة السعيد وسامح شكري ومحيي الدين وأشرف العربي

شهد فعاليات اليوم الثاني للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2022 الـ47 المقامة بشرم الشيخ خلال الفترة من 1- 4 يونيو الجاري، تحت رعاية رئيس الجمهورية، تحت عنوان "بعد التعافي من الجائحة: الصمود والاستدامة"، تواجد كلا من الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، و السفير سامح شكري، وزير الخارجية، والدكتور محمود محيي الدين، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، والدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي، على مائدة واحدة لمناقشة أبرز القضايا الإقتصادية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك السفير سامح شكري، وزير الخارجية، والدكتور محمود محيي الدين، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، في جلسة بعنوان "الطريق إلى مؤتمر المناخ COP 27: التحول إلى الاقتصاد الأخضر، والتي انعقدت ضمن فعاليات اليوم الثاني للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2022 الـ47 المقامة بشرم الشيخ خلال الفترة من 1- 4 يونيو الجاري، والتي أدارها الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي.

 

وكان قد افتتحت اليوم الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ورئيس مجلس محافظي البنك؛ جلسة بعنوان "الطريق إلى مؤتمر المناخ COP 27: التحول إلى الاقتصاد الأخضر، والتي انعقدت ضمن فعاليات اليوم الثاني للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2022 الـ47 المقامة بشرم الشيخ خلال الفترة من 1- 4 يونيو الجاري، تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، تحت عنوان "بعد التعافي من الجائحة: الصمود والاستدامة".

 

وخلال كلمتها قالت الدكتورة هالة السعيد إن استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP 27 يأتي في إطار العمل على تسريع تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس، مع طرح احتياجات البلدان النامية، وخاصة دول القارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدة أهمية البناء على نتائج مؤتمر COP 26.

Go to top of page