السبت 1 أكتوبر 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

بعد تصريحاتها الصادمة عن القرآن والحجاب.. أول بلاغ للنائب العام ضد الروائية سلوي بكر بتهمة ازدراء الإسلام

سلوى بكر  موقع بصراحة الإخباري
سلوى بكر

تقدم  أحد المحامين بالنقض ببلاغ ضد الروائيه سلوي بكر للنائب العام بتهمة ازدراء الدين، بعد مطالبتها علي احد الفضائيات بالغاء الحجاب وتعليم الصغار القرآن وواصفه النشئة الدينيه للاطفال بالمتخلفة.

 

كانت سلوى بكر، قد قالت إن المصريين بحاجة لاستراتيجية ثقافية جادة لمواجهة “الإرهاب تبدأ من التعليم، باعتباره أساس المواجهة”، متسائلة:”لماذا يقوم طفل في المرحلة الابتدائية بحفظ آيات قرآنية لن يفهمها”.

 

وأوضح البلاغ أن تلك الخرافات التي تدعيها سلوي بكر تناست متعمدة ان الدين هو احد اهم روافد التعليم وأن حفظ الايات وتلاوتها هو هو في اصله عباده، وتناست أيضا أن دور الرسل والانبياء كان هدفهم الاول هو الطفل وزرع النشئه الدينيه الصحيحه وليست المتخلفة كما تزعم، وأن اهم وسيلة لمكافحه الإهاب ليس هجر الدين بل تعليم النشئ الدين وصحيحه حتي لانقدمهم فريسه سهله للارهاب.

وأشار إلى أن ما تدعيه المشكو في حقها ليس رأى شخصي أو وسيله للاصلاح التعليم انما هو إهانة للمشاعر كل المسلمين في الأرض وبدليل شعور كافة المسلمين بالاشمئزاز والغثيان من تلك التصريحات التي غرضها إثارة مشاعر المسلمين وميزان تقييم تلك الافعال هو الهجوم الشرس عليها من كل صوب.

وأكد أن إثارة مشاعر المسلمين ووصفها التنشئه الدينية الاسلاميه للأطفال بالتنشئة المتخلفة حسب وصف سلوي بكر هو فعل يمثل جريمه ازدراء الدين وفق ما تنص المادة 98 و160 من قانون العقوبات المصري على الآتي: «يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنية ولا تجاوز ألف جنيه لكل من استغل الدين في الترويج أو التحييذ بالقول أو بالكتابة أ بأي وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو التحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الضرر بالوحدة الوطنية أو بالسلم الاجتماعي».

وشدد صاحب البلاغ على ضرورة تطبيق مواد الاتهام على ما أدلت به سلوي بكر من تصريحات والتحقيق معها بصوره عاجله ومنعها من السفر واتخاذ كافه الاجراءات القانونيه في مواجهتها تمهيدا لتقديمها لمحاكمه عدالة واتخاذ اللازم قانونا.

Go to top of page