الجمعة 9 ديسمبر 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
alshoura ads

 لا الموت رادع ولا دفنه بالحيا رادع.. مبروك عطية يهاجم صفحات الفيسبوك التي تجمع تبرعات باسم الطفل ريان

مبروك عطية  موقع بصراحة الإخباري
مبروك عطية

استنكر الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي والأستاذ بجامعة الأزهر، ما أقدم عليه البعض بتدشين صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مستغلين اسم الطفل المغربي ريان، لجمع تبرعات، قائلًا: «لا الموت رادع ولا دفنة طفل بالحيا رادع».

وقال «عطية»، خلال بث مباشر على صفحته الرسمية على «فيس بوك»، إنَّ التوحش يُعتبر سمة هذا العصر، وكان قديم بقدم الإنسانية لكنه لم يكن «ولعة» لأنه لم يكن وقتها إعلام مثل ما يحدث في الوقت الحالي، ولم يكن هناك وسيلة للابتزاز، مضيفًا: «جاءتني العديد من الرسائل من المتابعين حتى يحذرونني أنَّ هناك صفحات تحمل اسم مبروك عطية من أجل جمع تبرعات وهو نصاب ابن نصاب».

وأشار إلى أنَّ هذه الصفات بعيدة عن الشخص الذي يحرص أن يكون له رصيد عند الله سبحانه وتعالى، حتى إذا ما دعاه استجاب له، إضافة إلى أن سماح مثل هذه الأمور تتسبب في المزيد من الألم للإنسان، مثلما فعل أيضًا البعض بخطفهم طفل سوري ويضربونه ونزعوا عنه ملابسه في الصقيع، من أجل الحصول على 5 ملايين ليرة فدية من أسرته.

وتساءل: «أين القلوب التي في الصدور؟»، لافتًا إلى أنَّ القلب إذا عمي فقد عميت العين وضلَّت الجوارح، مستشهدًا بما قاله الله تعالى: «أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ» (الحج: 46).

كما استشهد مبروك عطية بقول الله سبحانه وتعالى: «يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ» (ق: 30)، قائلًا إنَّ مَن حرَّموا ميراث الأنثى أوَّل الداخلين في جهنم، بالإضافة إلى من كتبوا ولم يعجبهم شرع الله سبحانه وتعالى، ومن تحايلوا وشاهد الزور في الأمور المختلفة، ولاهي القلب وتارك الصلاة، علاوة على أن المنافقين مكانهم موجود في الدرك الأسفل من النار.

Go to top of page