الخميس 17 يونيو 2021
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
جهود القيادة السياسية ومؤسسات الدولة سر النجاح

دراسة بجامعة القاهرة: مصر استعادت الدور القيادي في إفريقيا بعد 30 يونيو

مناقشة دراسة ماجستير بجامعة القاهرة  موقع بصراحة الإخباري
مناقشة دراسة ماجستير بجامعة القاهرة

أكدت دراسة ماجستير في كلية الدراسات الأفريقية العليا جامعة القاهرة، أن الدولة المصرية نجحت بعد ثورة 30 يونيو في دعم وتعزيز علاقاتها مع القارة الأفريقية، بحيث انعكس ذلك على حماية مصفوفة المصالح المصرية في أفريقيا وتحقيق الأهداف العامة للسياسة المصرية في أفريقيا بعد الثورة.  

 

جاء ذلك في رسالة ماجستير للباحث أمير وجدي سكرتير ثالث بوزارة الخارجية المصرية، تحت إشراف الدكتور محمود أبو العينين رئيس قسم العلوم السياسية والعميد الأسبق للكلية، وشارك في لجنة المناقشة المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية، والدكتور صبحي قنصوة أستاذ العلوم السياسية بالكلية. وقررت اللجنة العلمية منح الباحث درجة الماجستير في العلوم السياسية، تخصص الدراسات الأفريقية، بتقدير امتياز والتوصية بنشر الرسالة. 

 

 

 

 

أوضحت الرسالة التي جاءت بعنوان "السياسة الخارجية المصرية تجاه أفريقيا منذ 30 يونيو 2013 بالتركيز على منطقة حوض النيل"، محددات السياسة الخارجية المصرية تجاه أفريقيا منذ ثورة يونيو، وأهداف ومصالح السياسة المصرية تجاه أفريقيا بعد الثورة.  كما وثقت الرسالة بشكل علمي جهود مؤسسات الدولة المصرية المختلفة العاملة في أفريقيا وكذا فندت أدوات التحرك المصري في القارة بشكل عام، وبصفة خاصة تجاه دول حوض النيل.

 

 

 

 

كما قدمت الرسالة تقييم وتحليل واستشراف لمستقبل العلاقات المصرية الأفريقية، فضلا عن بعض التوصيات لزيادة فعالية السياسة المصرية أفريقيا.

 

 

 

 

وكشفت نتائج الرسالة عن نجاح السياسة المصرية في استعادة الدور القيادي في أفريقيا، نتيجة قناعة القيادة السياسية وتوافر الإرادة السياسية الجادة، كما حققت مصر الأمن في دول المجال الحيوي، عبر العمل على إيجاد استقرار نسبي في ليبيا، ودعم النظام الجديد في السودان بعد الثورة على حكم عمر البشير، وأشارت الدراسة إلى تعدد زيارات الرئس عبدالفتاح السيسي إلى دول القارة الأفريقية وجهوده في الإرتقاء بالعلاقات المصرية الأفريقية، والتعبير عن قضايا أفريقيا على الصعيد الأممي.

 

 

 

 

وخصص الباحث جزءاً من الرسالة للحديث عن السياسة المصرية تجاه إثيوبيا، ومحاولات مصر تعزيز العلاقات مع الجانب الإثيوبي عبر زيارات الرئيس و الإرتقاء بالتعاون الإقتصادي، وأوضحت الرسالة أن أديس أبابا تفاوضت بسوء نية مبيتة في ملف سد النهضة، وكان ذلك السبب في عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، وعلى الرغم من ذلك نجحت السياسة المصرية في عدم  تسبب سد النهضة  بضرر فيما يتعلق بمياه النيل.

Go to top of page