الأربعاء 18 مايو 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد بانر alshoura ads

جلسة سرية.. بصراحة تكشف السيناريوهات المتوقعة لمحاكمة طبيب الأسنان المتهم المتحرش..السجن المشدد 15 سنة عقوبة منتظرة.. ومحامي عباس أبو الحسن لم نطلع على الاتهامات

المتهم  موقع بصراحة الإخباري
المتهم

بعد قرار النائب العام المستشار حمادة الصاوي اليوم الثلاثاء، بإحالة طبيب الأسنان المتهم بالتحرش للمحاكمة العاجلة، فيما اتهم به من هتكه عرض أربعة رجال بالقوة، ويرصد لكم «بصراحة» السيناريوهات المتوقعة للمحاكمة.



 

 

موعد الجلسة

 

كشف عضو بالنيابة العامة، أن البيان الصادر من النائب العام أثبت في حق المتهم جرائم هتك العرض للرجال، وإذا تم إحالة المتهم للمحاكمة محبوسًا على ذمة، يجب تحديد جلسة خلال فترة حبسة، وتكون ما بين 30 يوم فقط، وعلى حسب كثافه القضايا المتداول في الدائرة.

 

 

هل تكون الجلسة سرية؟

 

فيما قال المستشار القانوني أشرف فرحات، أن القانون المصري ينص على أن تكون وقائع الجلسات علنية، فيما تضطر بعض الدوائر و لدواع أمنية وحفاظًا على الأمن العام لعقد جلسات بعض الدعاوي التى تنظرها فى جلسة سرية، فقد يكون هناك خوف على حياة الشاهد قد تسمعه المحكمة، وتستخدم المحكمة حقها القانونى المخول فى المادة 286 من قانون الإجراءات الجنائية والتى تتيح للمحكمة عقد جلسات الدعوى أو بعضها فى جلسة سرية أو منع فئة معينة من حضورها حسبما تقتضيه المصلحة والنظام العام.

 

اقرأ ايضا:

 أول تعليق من محامي عباس أبو الحسن بعد إحالة الطبيب المتحرش للمحاكمة

 

عقوبات تواجه الطبيب المتهم بالتحرش

 

وقال القاضي السابق، سيف النصر  ان قانون العقوبات يحمي الرجل والمرأة في وقائع التحرش، موضحًا أن عقوبة طبيب الأسنان قد تصل إلى السجن المشدّد من 7 لـ15 سنّة، إذ كان الضحايا صغارًا دون الـ18 عامًا، وإذا كانت أعمارهم أكبر قد تصل العقوبة للسجن من 3 إلى 15 سنّة.

 

اقرأ ايضا: 

يعانى اضطرابات في الميول الجنسية.. شاهد اعترافات الطبيب المتحرش بالفنانين

 

 

أول تعليق من محامي عباس أبو الحسن

 

فيما علّق الدكتور حسن أبو العينين، محامي الفنان عباس أبو الحسن، علي قرار احالة  الطبيب المتهم بالتحرش أنه لم يطلع على الاتهامات الموجهة للطيب، وقرار الإحالة للمحاكمة أمر طبيبعي عقب إثبات النيابة العامة وقائع التحرش بالرجال التي أقدم عليها المتهم.

 

 

الاعترافات الكاملة للطبيب

 

وخلال التحقيقات أدلى الطبيب المتهم بالتحرش بالفنانين باعترافات تفصيلية بجرائمه بالتحرش بفنان ومطرب وشباب آخرين وممارسته الشذوذ مع أحد مقدمي البلاغات.

 

واعترف المتهم فور مواجهة النيابة له بمقاطع فيديو تم تحريزها من هاتفه المحمول بعلاقته بأحد المجني عليهم، كما واجهته النيابة بشهادة المجنى عليهم، وكذلك الأدلة الفنية التي تقدم بها المبلغون لا سيما الأدلة المتواجدة على هاتفه.

 

وقال الطبيب المتحرش، إنه يعانى من اضطراب في الميول الجنسية، واعترف بارتكابه جرائم التحرش وهتك العرض ضد المتقدمين بالبلاغات ضده، تحفظت النيابة العامة على هاتف الطبيب المتهم بالتحرش بالرجال داخل عيادته في الدقي وتم تحريزه وإرساله إلى مصلحة المساعدات الفنية لفحصه وتفريغ محتوياته.

 

مواجهة النيابة للمتهم

 

كما واجهت النيابة العامة الطبيب المتحرش بالرجال بممارسة الشذوذ مع أحد زبائنه لمدة 3 سنوات داخل عيادة الأسنان الخاصة به في الدقي، حيث تبين أنه كان يثبت كاميرات داخل عيادته وصور تلك الممارسات بالفيديو، وكان يستخدم تلك المقاطع في تهديد الشاب الذي كان يمارس معه الشذوذ حتى يستمر في ممارسة تلك الأفعال المشينة معه، وأن الشاب كان يرضخ لطلباته، وكان يحضر إليه كلما يتصل به على الفور، خوفا من تهديده له بأنه سينشر هذه المقاطع على حسابه بفيسبوك، وأمرت النيابة بحبسه.

 

وكشفت تحقيقات النيابة أن الطبيب تحرش بـ4 أفراد، من بينهم ممثل ومغن، وشابان آخران، داخل عيادته في الدقي، وأن أحد المجني عليهم تجاوب معه ومارس معه الشذوذ على مدار عدة سنوات، وعندما تحدث أحدهم على «فيسبوك»، قدم الآخرون بلاغات إلى النائب العام ضده، وتبين من أقوال المجني عليهم أن المتهم كان يتحرش بهم في عيادته وقت مباشرة عمله.

 

وأجمع المجني عليهم على أن المتهم كان يتحرش بهم وقت قيامه بالكشف عليهم وفحص أسنانهم، وأن المتهم طلب منهم ممارسة الشذوذ معه، مبررًا ذلك بأنها طبيعة تخص بعض الأشخاص وأنه واحد منه، وعندما طلبوا منه البحث عن علاج من هذا المرض أخبرهم أن هذا ليس مرضًا مدعيًا أنه طبيعي

 

كما واجهت النيابة طبيب الأسنان المتحرش بالرجال، بأدلة الاتهام، من بينها رواية المجني عليهم، التي تفيد بأن المتهم كان يتحرش بهم وقت قيامه بالكشف عليهم وفحص الأسنان، وأن المتهم طلب منهم ممارسة الشذوذ معه، مبررًا ذلك بأنها طبيعة تخص بعض الأشخاص وأنه واحد منه، وعندما طلبوا منه البحث عن علاج من هذا المرض أخبرهم أن هذا ليس مرضً

Go to top of page