الخميس 17 يونيو 2021
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

قلب الوطن العربي وحامية الأمة.. كيف يرى وزير الخارجية القطري مصر تحت قيادة السيسي؟

موقع بصراحة الإخباري

زيارة رسمية يقودها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، إلى القاهرة، تعد الأكبر منذ المصالحة مع قطر، مطلع العام الجاري، حملت في طياتها كثير من المعاني والرسائل الإيجابية بعد مقاطعة استمرت 4 أعوام، إذ استقبل المسؤول البارز والوفد الرفيع في الحكومة القطرية، سامح شكري وزير الخارجية، وعقد معهم جلسة مباحثات رسمية، في أول ساعات زياراتهم لمصر، التي تستمر على مدار يومين، وبعدها توجه الوزير القطري للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

واستقبل الرئيس السيسي، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، الذي نقل رسالة من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، تضمنت توجيه الدعوة للرئيس لزيارة الدوحة، والإعراب عن التطلع لتعزيز التباحث بين البلدين حول سبل تطوير العلاقات الثنائية، وكذا مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتنسيق المواقف بشأنها، بما يخدم تطلعات الدولتين، بحضور الوزير سامح شكري، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة، إلى جانب عبد الله الخليفي رئيس جهاز أمن الدولة القطري.

 

وثمن وزير الخارجية القطري، الدور الاستراتيجي والمحوري الذي تقوم به مصر تحت قيادة الرئيس السيسي في حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وكذلك جهود مصر ومساعيها الدؤوبة في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيد الإقليمي.

وطلب الرئيس السيسي، نقل تحياته إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، معربا عن ترحيب مصر بالتطورات الأخيرة في مسار العلاقات المصرية/ القطرية، مشيرا إلى التطلع لتحقيق التقدم في هذا الشأن في مختلف المجالات، وبما يخدم أهداف ومصالح الدولتين والشعبين، وكذا الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية.

 

وأكد الرئيس السيسي، حرص مصر على تحقيق التعاون والبناء ودعم التضامن العربي كنهج استراتيجي راسخ لسياستها، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والنوايا الصادقة، مع تركيز الجهود لتحقيق الخير والسلام والتنمية لشعبي البلدين، وكذلك التكاتف لدرء المخاطر عن سائر الأمة العربية وصون أمنها القومي.

 

وخلال اللقاء، تم التوافق على تكثيف التشاور والتنسيق المشترك بين مصر وقطر، بما في ذلك تبادل زيارات كبار المسئولين خلال الفترة المقبلة، لتعزيز مجمل جوانب العلاقات الثنائية، وكذلك على مستوى العمل العربي المشترك من أجل تحقيق البناء والتنمية والسلام والحفاظ على الأمن القومي العربي.

Go to top of page