الأحد 25 يوليه 2021
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

«بكاني فقدان هذا الغالي».. بكلمات مؤثرة «ماجدة الرومي» تنعي الموسيقار جمال سلامة

ماجدة الرومي والموسيقار الراحل جمال سلامة - صورة أرشيفية  موقع بصراحة الإخباري
ماجدة الرومي والموسيقار الراحل جمال سلامة - صورة أرشيفية

حرصت الفنانة ماجدة الرومي، على نعى الموسيقار الراحل جمال سلامة، الذى غادر عن عالمنا اليوم، بعد أزمة مرضية مكث على إثرها فى المستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا.



 

وبكلمات مؤثرة نعت الفنانة ماجدة الرومي الموسيقار الكبير جمال سلامة قائلة “صدمني هذا المساء خبرُ وفاة صديقي الموسيقار الكبير الدكتور جمال سلامة آلَمَني بشدّة رحيلُ هذا الأخِ الحاني ورفيقِ الدرب الطويل”، وتابعت “نعم أبكاني فقدان هذا الغالي الذي تلازمني ألحانه كظلّي ، هذا الغائب الحاضر معي في كل المسارح” متسائلة، “كيف أفصلُ صوتي  عن أعماله؟ عن "بيروت ست الدنيا"، عن "سيّدي الرئيس"، عن "مع جريدة"، عن "عيناكَ"، عن "حُبُّك"، عن "لوّن معي الأيام".

وأضافت «محالٌ، محال أن تنفصل ألحانُه عن صوتي، أو أن تُطوى ذكرياتُنا وصدى ضحكاتِنا التى كانت،  وحكايات عملِنا  المُضني على قصائد  جميلة ستحملُ الى الأبد  بصمة ألقه وإبداعه»

واستكملت “كم تناقشنا وكم محونا ثم أعدنا العمل من صفر دون ملل”.

 

 

وتسائلت “كيف أنسى دموعَه المؤثّرة يوم لحّن ببالغ الانفعال رائعة الخالد نزار قباني "بيروت ست الدنيا"، مضيفة “كم مرّة غنّيناها منذ لحّنها لي ولبنان يحترق في صيف عام ١٩٨٩ وكم أعدنا غناءها وناشدناها: "قومي من تحت الردم... قومي يا بيروت"، وكم  بكينا،  أهلها الشهداء وأنا وبكى معنا كل من سمعنا من الإخوة العرب وتوسّلناها معًا.

وعن قصيدة سيدي الرئيس، قالت "قومي إِكراماً للإنسان"، وأَعدنا الغناء مراتٍ ومرات، والى أن تقوم من بين الردم سنغنّي بعد وبعد وسنزيد  مع قصيدة "سيّدي الرئيس": "نمشي وبيننا يَغِلُّ خائنون!!خائنون يدرون ماذا يفعلون، لكننا سنبقى!  ...يرحل  من يرحل  ويبقى مَن يبقى.. سنبقى! لأننا وأرضنا والحق أكثريّة”.

وواصلت كيف أفصل هذه الأعمال عنّك يا صديقي الكبير، ولحنُكَ من دمعِنا ومن آمالنا ومِن جراحنا كيف؟.

 

 

واختتمت نعياها للموسيقار الراحل، لن يُعزّيني الليلة برحيلك سوى أنك في جوار الله، محاطٌ بالإجلال الذي يستحقّه أمثالك من المبدعين  الخالدين  الذين بإبداعاتهم  جعلوا حياتنا مكاناً أقل وحشةً  وأقل غربة.

وكان الإعلامى محمد السماحى، ابن شقيقة الموسيقار جمال سلامة، قد صرح مؤخرا بأن خاله الموسيقار الكبير تدهورت حالته الصحية، وتم نقله إلى أحد مستشفيات المعادى، وهناك اشتبه الأطباء فى إصابته بفيروس كورونا بعدما انخفض نبض قلبه إلى 48، ليتوفى صباح اليوم الجمعة، داخل مستشفى الهرم.

Go to top of page