الأربعاء 7 ديسمبر 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
alshoura ads

التفاصيل الكاملة للمباحثات المصرية الروسية.. سد النهضة يتصدر وقضايا الإقليم على المائدة.. سامح شكري يكشف تعنت إثيوبيا ويأمل في دور روسي للحل.. وزير خارجية روسيا: نبذل قصارى جهدنا وندعم الحل الإفريقي

موقع بصراحة الإخباري

عقد وزير الخارجية سامح شكري، ونظيره الروسي سيرجي لافروف، اليوم الإثنين، جلسة مباحثات رسمية، للتداول حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية للدولتين، فضلا عن استعراض آليات التعاون بين البلدين، وعقب انتهاء أعمال الجلسة، عقد الوزيران مؤتمرا صحفيا في قصر التحرير.

ماذا دار في المباحثات؟

في بداية المؤتمر، استعرض سامح شكري، أبرز الملفات التي ناقشها مع وزير خارجية روسيا، موضحا أنهما بحثا القضايا ذات الاهتمام وعددا من الملفات الإقليمية، مشيرا إلى التطرق لمجالات التعاون بين البلدين والرغبة فى تعزيز العلاقات المشتركة، مؤكدا أهمية العلاقات المشتركة بين القاهرة وموسكو.

 

وأشار وزير الخارجية المصري، إلى التطرق للأوضاع فى فلسطين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، موضحا أن مصر ترحب بمبادرة روسيا لتفعيل الرباعية الدولية، لافتا إلى دور مصر في التعاون ضمن الية عمل جنيف لتفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث تم الاتفاق على التنسيق والتعاون بين البلدين، وسيتم تحديد موعد على عقد اجتماع بصيغة (2+2) للتطرق للأوضاع فى سوريا وليبيا. 

 

وأضاف شكري، أنه تم التطرق لملف سد النهضة الإثيوبى، وأنها أخذت حيزا كبيرا من المباحثات، مشيرًا إلى وجود تفهم من موسكو لمسار المفاوضات وما يجري خلالها، مشددا على أن مصر ترفض أى إجراءات أحادية بشان سد النهضة، مشيدا بالموقف الروسى على المستوى الإقليمى والدولي.

 

أزمة سد النهضة الأبرز

قال سامح شكري، خلال المؤتمر، إن مصر ترفض الإجراءات الأحادية في أزمة سد النهضة، ومتمسكة بالتوصل إلى اتفاق ملزم، مشيرا إلى أن نهر النيل أمر وجودي لدولتي المصب (مصر والسودان)، وأن مقترح الوساطة الرباعية يهدف إلى تنشيط المفاوضات، مؤكدا أن المسار الإفريقي للتفاوض متعثر بسبب تعنت إثيوبيا، متابعا: «نعول على علاقات روسيا مع إثيوبيا، للمساعدة في التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة».

وعلق سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، إن موسكو ستبذل قصارى جهدها للتوصل إلى حل بشأن أزمة سد النهضة، مؤكدا أن بلاده تقف مع الحلول السلمية لجميع المشكلات في منطقة الشرق الأوسط، مضيفا: «ندعو إلى حل لأزمة سد النهضة يحقق مصالح الدول المعنية، يجب التوصل لتوافق بين الدول الـ3 المعنية بالسد»، متابعا: «اقترحنا مساعدة تقنية وفنية روسية في محادثات سد النهضة، لكن لم نقم بوساطة، وندعم الحل الإفريقي لأزمة سد النهضة».

 

توافق الرؤى في القضايا الإقليمية

شدد سامح شكري، على ضرورة أن يكون هناك تشكيل سريع لحكومة لبنان وتلبية احتياجات الشعب، وأيده سيرجي لافروف مؤكدا أن الأزمة في لبنان يمكن حلها عبر مشاركة جميع الأطراف دون تدخل خارجي.

وأشار وزير الخارجية الروسي، إلى أن موسكو تدعم حل المشكلات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سلميا، ووفق المرجعيات الأممية، مضيفا أن بلاده تدعم الاسقرار والقرارت الأممية في ليبيا، معبرا عن الترحيب بالتطورات السياسية في ليبيا، واستعداد روسيا للمشاركة في إعادة الإعمار.

 

وأعرب شكري، عن رغبة مصر بعودة سوريا لمقعدها بالجامعة العربية، مؤكدا ضرورة عودة سوريا لاستقرارها وتوفير الأرضية المؤهلة لمشاركة كل المكونات السورية في العملية السياسية، مشددا على أن الشعب السورى هو الذى يقرر مستقبله ويختار الحكومة التى تمثله، وأن الاستقرار السورى يساعد على استقرار الأمن القومى العربى.

وأكد وزير خارجية روسيا، أن موسكو تتفق مع مصر فيما يخص الحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية، متابعا: «نؤمن بحق الشعب السوري في تحديد مصيره».

محطة الضبعة

ناقش سامح شكري وزير الخارجية المصري، وسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، التعاون في إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، بالإضافة إلى العمل المشترك في المجالات الثقافية بين مصر وروسيا، وأوضح الثاني، أن المباحثات شهدت متابعة سير تنفيذ المشروعات الروسية في مصر، وعلى رأسها مشروع الضبعة. 

 

Go to top of page